ha6l:

شكى رجل إلى إبراهيم بن أدهم كثرة عياله،
 فقال له: ابعث إليَّ منهم من ليس رزقه على الله.
فسكت الرجل.”
love-allah:

قال سيّدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم:” المرء مع من أحبّ يوم القيامة “

اللهم إنّا نشهدك ونشهد ملائكتك وحملة عرشك وجميع خلقك:
أنّا نحبّك ونحبّ نبيّك عليه الصّلاة والسّلام وآل بيته رضوان الله عليهم
أنّا نحبّ أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر الصّحابة أجمعين رضوان الله عليهم
أّنا نحبّ الشهداء والصدّيقين والصّالحين بالرّغم من أنّنا لم نعمل كعمـلهم يا الله

اللّهمّ فاحشرنا معهم واجمعنا بهم يوم القيامة يا الله، واجعلنا من الذين يتعرّف عليهم سيّدنا محمّد عليه الصلاة والسّلام غرّا محجّلين يوم القيامة إن شاء الله
araseel:

 
بداية التدبر..
 كل نفسٍ بما كسبت رهينة أي مرهونة محبوسة على ما كسبت أما قوله (إلا أصحاب اليمين) فإلا هنا ليست استثناءً بل هي بمعنى لكن فهو استثناءٌ منقطع فالمعنى كل نفسٍ بما كسبت رهينة أصحاب اليمين وغير أصحاب اليمين ثم قال لكن أصحاب اليمين في جناتٍ يتساءلون عن المجرمين فإلا هنا بمعنى لكن لأن الاستثناء منقطع.
- الشيخ ابن عثيمين
لفتة..
فالنَّفْسُ رهينَةُ عَمَلِها ومَحْبوسَةٌ بِعَمَلِها، وبالحياة العَمَلِيَّة نفْس الشيء ؛ المُواطن المُنضَبط بالقوانين طليق، ومعه تأشيرة خُروج دائِماً، ويُسافر إلى أيِّ بلَدٍ أراده ولا أحد يمْنَعُهُ من ذلك، أما المُتَلَبِّسْ بِجَريمة قابِعٌ بالسِّجْن، وحُجِزَتْ نَفْسِيَّتُه.
- د. محمد النابلسي
مخرج..
قال صلى الله عليه وسلم: “لاَ تزولُ قدَمُ ابنِ آدمَ يومَ القيامةِ من عندِ ربِّهِ حتَّى يسألَ عن خمسٍ: عن عمرِهِ فيمَ أفناهُ ، وعن شبابِهِ فيما أبلاَهُ ، وعن مالِهِ من أينَ اكتسبَهُ وفيمَ أنفقَهُ ، وماذا عملَ فيما علِمَ” صححه الألباني
همسة..
تزود من دنياك ما ينفعك لآخرتك
efarrag:

قال ابن مسعود: ليس عند ربكم ليلٌ ولا نهار , نور السماوات والأرض من نور وجهه,فهو سبحانه نور السماوات والأرض ويوم القيامة إذا جاء لفصل القضاء تشرق الأرض بنوره
hanadiba-q:

عددها.. ثم تفقّد هذه النعم التي وهبها الله لك..و احمد الله واشكره لتزداد وتتضاعف, ولا تحرم منها .. فبالشكر تدُوم النعم:” ()
- تذكّر: ( لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ )
araseel:

 
بداية التدبر..
في سورة النجم { وأن ليس للإنسان إلا ما سعى } فيفيد ظاهرها، أنه ليس للإنسان إلا أجر سعيه وجهده، وجزاء عمله وتحصيله، ولا ينفع أحداً عملُ أحد؛ فالآية بيان لعدم إثابة الإنسان بعمل غيره، مهما كان هذا الغير. وقد جاءت هذه الآية إثر آية بينت عدم مؤاخذة الإنسان بذنب غيره، وهي قوله تعالى: { ألا تزر وازرة وزر أخرى } 
(النجم:38) أي: لا يفيد الإنسان إلا سعيه وعمله، ولا يحاسب الإنسان بعمل غيره. فهذا المعنى الإجمالي للآيتين الكريمتين 
تأمل..
 ومما يدعم كل ما تقدم ويؤكده -وبه نختم الحديث- ما قاله بعض أهل العلم، وقد سئل عن قوله تعالى: {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} مع قوله: {والله يضاعف لمن يشاء} (البقرة:261) قال: ليس له بالعدل إلا ما سعى، وله بالفضل ما شاء الله تعالى. وهذا حاصل ما ذكرنا وقررنا.  
مخرج..
لابد من السعي في الخيرات فلايحصل الثواب والأجر المضاعف إلا بالعمل والسعي لمرضاة الله، و”الحسنة بعشر أمثالها”
همسة..
"طوبى لمن سمع ووعى وحقق ما ادعى ونهى النفس عن الهوى وعلم أن الفائز من ارعوى وأن ليس لإنسان إلا ما سعى."
nittifemma:


ي جمال القرآن “) مع انه نزل قبل اكثرمن ١٤٠٠ سنة الا انه مازال قوي وعظيم وعجزوا البشر يجدون فيه اي خطأ..ووصف حالهم وظروفهم وكل شيء في حياتهم حتى بعد ماتطورت حياتهم !!قال الله سبحانه “آلر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ” وقال ايضاً”أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً “


!